Read نظرية البنائية في النقد الأدبى by صلاح فضل Online

نظرية البنائية في النقد الأدبى

صفحات هذا الكتاب محاولة لتفجير مشكلة المنهج فى النقد الادبى ،تسترق السمع لما يلهج به الناس اليوم فى العلوم الحديثة من لغات كنا ما نزال نجهلها ونتصور أننا لسنا بحاجة لمعرفتها . واذا كانت السنوات الأخيرة قد شهدت ثورة منهجية حقيقية لم تقتصر على النقد الأدبى وإنما بدأت بالذات فى علوم اللغة والنفس والاجتماع ثم انتهت إلى الدراسات الأدبية طبقاً للنظرية البنائية فإن اى عرض أمين لهصفحات هذا الكتاب محاولة لتفجير مشكلة المنهج فى النقد الادبى ،تسترق السمع لما يلهج به الناس اليوم فى العلوم الحديثة من لغات كنا ما نزال نجهلها ونتصور أننا لسنا بحاجة لمعرفتها . واذا كانت السنوات الأخيرة قد شهدت ثورة منهجية حقيقية لم تقتصر على النقد الأدبى وإنما بدأت بالذات فى علوم اللغة والنفس والاجتماع ثم انتهت إلى الدراسات الأدبية طبقاً للنظرية البنائية فإن اى عرض أمين لهذه النظرية لابد وأن يمتد إلى هذه العلوم باحثا عن كيفية احتضانها لبذرة البنائية ونموها فيها بما لا نعهده فى الدراسات الأدبية التى تختلط بالتاريخ....

Title : نظرية البنائية في النقد الأدبى
Author :
Rating :
ISBN : 9770188174
Format Type : Paperback
Number of Pages : 340 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

نظرية البنائية في النقد الأدبى Reviews

  • Mohammed Asiri
    2019-05-21 00:36

    يعتبر من "أناجيل" البنيوية في العالم العربي. كثير من التنظير موسوم بلغة تفصيلية معقدة أحيانا مع إشارات نقدية لبعض تطبيقات النقد البنيوي في العالم العربي. أشار إلى دراسات المسدي الأسلوبية باعتبارها أحد أوجه المدارس البنيوية.ميزة الكتاب أنه تتبع نشأة البنيوية والمناخ الفلسفي الذي ترعرعت فيه إضافة إلى الحقول المعرفية الأخرى التي أفادت من هذا المنهج في دراساتها.

  • سيد قطب
    2019-05-13 02:29

    كتاب في ترسيخ علمية النقد الأدبي كتب د.سيد محمد السيد قطب في كتابه "نظرية البنائية في النقد الأدبي" يتجول صلاح فضل داخل إطار المدرسة النصية الجديدة التي أسس الشكلانيون الروس قواعدها وشيد رومان ياكبسون ستة أعمدة تحمل وظائف اللغة في فضائها العلمي, بينما صمم رولان بارت (الذي لقي مصرعه بعد عامين من الطبعة الأولى لكتاب البنائية فأشار صلاح في الطبعة الثانية التي صدرت بعد رحيل بارت بأشهر قليلة لهذا الوداع المأساوي) مداخلها ووضع لها الديكور الفرنسي الجميل اللائق بموضة باريسية جديدة, يسعى فضل في هذا الكتاب للمشاركة في صياغة قانون التنظيم الذاتي للعمل الإبداعي, لقد دخل الخطاب النقدي عصر المؤسسات, ومن حقه أن تكون له هندسته الخاصة به, بوصفه مركز دراسة أشكال الإبداع, وفحص أبنيتها, ورصد النسب التي تتشكل منها المادة النصية, لكي تسمح بوجود كيان معماري لغوي في أفضية التواصل الإنساني, فالبنية النصية تنفيذ لرسم هندسي يخطط لمبنى, لن يكتسب ذاك المبنى قوة البقاء إلا إذا حافظ على العلاقة الحتمية بين التصميم والتفيذ, مراعيا العناصر التي تقيم دعائمه كلها, ومحافظا على العلاقات فيما بينها حدد فضل أربعة مصادر أساسية تقيم هيكل البنائية هي مدرسة جنيف وميراث الشكلية الروسية وحلقة براغ وعلم اللغة الحديث, ويبدو أن الولع بالتصنيف الرباعي المماثل للأعمدة والمستحضر للحوائط كان ملهما للعالم في هذا المجال إذ تبدو علاقة التداخل واضحة بين ثلاثة عناصر إذ استثنينا الشكلية الروسية, وبروح الأكاديمي الموسوعي يبحث فضل عن فلسفة البنية وتجلياتها في النظرية المعرفية آنذاك عبر وجودها في أنشطة علمية مختلفة, ويكتب الناقد بحثا قيما عن أهمية الدرس البنيوي بوصفه المرجعية العلمية في المقولات والإجراءات في مقابل تواري المعالجات الأيديولوجية التي ترتبط بالاتجاهين المحوريين للعقل الغربي في المنعطف التاريخي السابق على البنائية وهما الماركسية بتطبيقها الشمولي والوجودية بنزعتها الفردية, ويوازن فضل في تقديمه للمنجز البنيوي بين ما يتعلق بالنظام الشعري أو التحليل السردي, ويصل في نهاية الكتاب إلى أفق رحب يمضي بثقة في فضاء العلامات سعيا إلى فلسفة الأنساق الرمزية في النقد السيميولجي ولا شك أن كتاب "نظرية البنائية" لصلاح فضل يعد مع كتاب عبد السلام المسدي "الأسلوب والأسلوبية –نحو بديل ألسني في نقد الأدب-" وكتاب كمال أبو ديب "جدلية الخفاء والتجلي" أساسا لميلاد الحداثة النقدية العربية في نهاية السبعينيات, تلك الحداثة التي توجت بإصدار مجلة فصول عام 1980م بوصفها أيقونة النقد الجديد بكل ما فيه من علمية وعمق وبكل ما يسعى إليه من مواكبة المرجعية العالمية والممارسة الابتكارية لفن قراءة المنتج الإبداعي والسياق الثقافي