Read by امتياز النحال زعرب Online

اكتبي.. أفرغي دواخلكِ على ورقة بيضاء معطوبة بوجع الاشتياقاكتبي.. اسكبي آلامك وأحزانك الدفينة على رخام الحروف.. لعل حرف يعتزل مهنته الأزلية ويمتهن الطب ليريحك من عناء ألم يتسرب من حنايا الروحاكتبي.. يا يمامة الحزن.. يا عشقًا اندثر بين وريقات تخفي الحنين بين نقطة / فاصلة هاربة من عتاب حمائم الغريبةاكتبي.. ودعي حلمك يمتشق سهام الكون لا يبوح ولا يخبئ، دعيه شفافًا طاهرًا يروي حاكتبي.. أفرغي دواخلكِ على ورقة بيضاء معطوبة بوجع الاشتياقاكتبي.. اسكبي آلامك وأحزانك الدفينة على رخام الحروف.. لعل حرف يعتزل مهنته الأزلية ويمتهن الطب ليريحك من عناء ألم يتسرب من حنايا الروحاكتبي.. يا يمامة الحزن.. يا عشقًا اندثر بين وريقات تخفي الحنين بين نقطة / فاصلة هاربة من عتاب حمائم الغريبةاكتبي.. ودعي حلمك يمتشق سهام الكون لا يبوح ولا يخبئ، دعيه شفافًا طاهرًا يروي حكايا أنثى لا بداية لها ولا نهايةاكتبي.. ودعي الأصفر يتسرب من دفاتركِ القديمة ويتساقط مع كل رنة قلب، مع كل أنة ألميا وردة.. عطرها لا يفوحيا جرحي.. الذي لا يبوحابكِ حروفًا.. لا تصدأابكِ كحلًا يزين أرصفة الأوهاماكتبي.. لا تخافي.. لا تجزعي يا صغيرة.. فمن كتب لم يمت ناقص حرفٍاكتبي.. لا تأبهي.. لا تلتفتي.. لصرخات جنون تشد أذنيكِاكتبي.. لحنًا خالدًا من أوجاع روحٍ غريبة وسط غابة من بشر.. بلا خيل.. بلا فرساكتبي.. لن تندمي.. لن تندمي...

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 23483119
Format Type : Paperback
Number of Pages : 111 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • امتياز
    2019-04-01 14:33

  • مناجاة فراشة ❤️كنزة بلفاسم
    2019-04-05 19:27

    طالما سألت نفسي عند كلّ حصار على غزّة أرض العزة :"كيف سيكون شعور من يعيش تلك الأوجاع ،بما أننا نتألم ونحن نتقلب في الأمن والاستقرار...؟؟_____________في هذه الرواية نقلت "امتياز" تلك المعاناة بامتياز ،فقد جعلتني أعيش كل المشاعر المتضاربة ..الخوف مع الحزن ...اليأس مع الصبر ..التفائل مع الألم..ياااااااااه ... لقد استطاعت الكاتبة أن تجعلني أذرف الدموع مرتين ولا أريد حرق الأحداث ...فالرواية خفيفة إذ أنني أنهيتها في جلسة واحدة لكنها في ذات الوقت ثقيلةخفيفة الصفحات والروح ...ثقيلة بالأوجاع ..أو بالأحرى مثقلة بأوجاع الروح

  • إلهام مزيود
    2019-04-04 17:29

    أوجاع الروح ثالث اصدار للكاتبة الفلسطينية "امتياز النحال زعرب"0وصلني كتابها وانا استمع لاغنية جوليا بطرس "ما عم بفهم عربي... فهمني شو يعني ضمير " فما كان من الوجع الا ان يثبت نفسه في قلبي ويبدأ بالتضخم ... اذ كيف لا تتوجع الروح وهي تقرأ للوجع الفلسطيني..في فصول قصيرة مثقلة بأحداث غزة جهدت الكاتبة في ايصال معاناة شعب بسيط اعزل.. ولم تكن المعاناة التي يعيشها سببها المحتل الصهيوني فحسب بل تآمر على هذه القطعة الأرضية المنهكة بالوجع جميع ما يحيط بها بل حتى من يعيش داخلها...من خلال بطلة الرواية ليلى تعرج بنا الكاتبة على احداث احدى الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة وتصور لنا معاناتها وزوجها وعائلتها وكذا جيرانها وبعض معارفها، هذا العدوان وهذا الالم يقابله صمت دولي صارخ تعودت عليه ليلى وكل من يقطن قطاع غزة، موت بالجملة، انهيارات، ذكريات تنسف، احلام تشتت، وأماني تدفن مع رفاث الشهداء... هذه هي غزة وهذه هي امتياز لا تكتب سوى الوجع... مما اقتبست: ************

  • نيللي علي
    2019-04-15 13:34

    أوجاع الروحاستطاعت الكاتبة امتياز زعرب أن تمثل كفاح شعب فلسطين في أسرة ليلى المكونة من زوجها وأبنائها وأخيها -الغير شقيق- وأمها وأبيها.فنرى في ليلي المرأة الوفية لوطنها الصغير في بيتها والكبير في بلدها؛ فترحل رغمًا عنها عن بيتها التي قضت فيه أيام جميلة لتعود إلى بيتها التي قضت فيه طفولتها، والزوجة المحبة لأسرتها فتخاف عليهم وتجلد نفسها على كل تقصير تجاههم، ويظهر هذا بوضوح عندما أقترب الموت منها فلمت نفسها على منع ابنها من أن يشتري لون وسادة أحبه كثيرًا لمجرد إنها رأت أنه قد لا يتماشى مع لون غرفته، والابنة البارة لوالديها؛ فترتمي في حضن أمها وتبكي لتشفى من أحزانها، وأبيها كان مرآتها فتشاهد أجمل ما فيها، وعندما توفى لم يعرف قلبها طعم الفرحة، فلقد كان سندها في هذه الحياة، والأخت الحنونة على أخيها فعلى الرغم من حزنها وقلقها وخوفها الذي يهز كيانها إلا إنها كانت تحاول أن تخفف عنه الألم الذي ينخر قلبه جراء الاعتقال والحرب، والجارة المحبة والمطمئنة لجارتها أم سائد التي كانت تحترق شوقًا لرؤية ابنها التي انقطعت أخباره عنها.ليلى كانت جميلة وحنونة ولكن أوجاع روحها لم تعطي لها فرصة لهذا، وكانت ترى كل شيء من حولها وطن، ولكنها كانت تفتقد وطنها الأكبر فلسطين، وطن ترتمي فيه هي وأهلها وجيرانها، وطن تكسو أرضه اللون الأخضر وليس اللون الأحمر، الشمس لا تغيب عنه ويلعب على دفئها الأطفال من دون خوف أو بكاء أو عويل.قبل أن تموت ليلى رأت فلسطين التي تحلم بها، صباح طازج تلبس فيه ثياب تبدو فيها كالأميرة وتتناول الإفطار مع أهلها، وضجيج أبنائها لا يهدأ، ويكتمل صباحها بمجيء أبيها وحينها ستشفى من أوجاع الروح.وهكذا رأيت معاناة شعب من خلال قلم امتياز وأحلم أن أرى في كتاباتها أيضًا نضال الفلسطنين من أجل أحلامهم، فكما تألمت لأوجاعهم أريد أن أفرح من أجل تحقيق أحلامهم.

  • Mohamed
    2019-04-18 19:19

    رواية تحمل معاناة الشعب الفلسطينيبقلم شاهد عيان علي ما اظنمن كثره ما يري الواحد مننا ويسمع عن اهوال يصاب نوعا ما بالتبلدفهذه الروايه تحكي عن محتل يهودي يحاول الدفاع عن كيانه الغير شرعى ضد " شعب اخر و دين أخر" فما بالك بما تفعله انظمه مع شعوبها الذين يدينون بدينهاأجمل ما اعجبني هو شهاده زوج ليلي "محمود" في الفصل العشرون وما يطرحه من اساله لم اقيم الروايه لخوفي من ان اقيمها باكثر مما تستحق لانني اقتنيتها من معرض الكتاب بترشيح من أمتياز " الكاتبه" وكذالك لم اقيمها لخوفي ان اعطها اقل مما تستحق من قبيل عدم المجاملهتجربه جديده يا أمتياز .... بالتوفيق ... والقادم أحلي بأذن الله

  • Maha
    2019-04-15 19:21

    ثلاثة نجمات تقيمي، ونجمة رابعة لإبنة غزة!.حقيقة أنا سعيدة لخروج مثل هذا النوع من الأدب الذي يوثق هذه المراحل. وخصوصًا أن معظم الكتاب الأن يركزون على النكبة فقط. أو ملوا من القضية الفلسطينية ويكتبون عن الحب وفقط. تجربة رائعة، وأتمنى ان أقرأ لامتياز رواية أطول وأقوى.

  • Suhair
    2019-03-23 11:34

    أن تتابع مئات النشرات الاخبارية والتقارير الصحفية عن الحروب على غزة.أن تشاهد الآف الصور للبيوت المدمرة والاجساد المهشمة أو المتفحمة.أن يغطي الدم و تتناثر الاشلاء البشرية على شاشتك التي تقبع خلفها بأمان , فتذرف ما تيسر لك من الدموع و تدعي على اسرائيل دعوة واحدة و على الانظمة العربية اثنتين و عشرين دعوة و تدعي لاهل غزة بمئات الدعوات بالنصر و تفريج الكروب.كل الرعب والغضب مما يحدث أمامك و أمام العالم كله و أنت عاجز عن فعل أي شيءلايقافه....كل مشاعرك هذه لا تعادل قطرة واحدة من بحر الرعب والالم الذي يعاني منهأهل غزة خلال الحروب عليهم, و لا مما يعانونه من ألم الظلم و الاضطهاد "خلال فترات السلم القصيرة" من جراء الحصار و تبعاته ابتداءً من حرية الحركة والسفر و انتهاءً بنقص الخدمات الاساسية من كهرباء و ماء و مستشفيات و بنية تحتية و غيرها .الاخت الغالية أمتياز النحال زعرب ( مدونة قلم و دفتر) وضعت كماً هائلاً من المشاعرالانسانية من الالم و الحزن و الغضب في روايتها "اوجاع الروح" والتي تتحدث عن الحروب على غزة والتي أجزم أنها لم تنتهي بعد و لا زال هنالك الكثير من المجازر على الطريق !رواية قصيرة نوعاً ما (110) صفحات ....لكنها جرعة مكثفة من "الوجع الحقيقي" الذي لا نعرف شيئاً منه.مكتوبة بحرف عاش الوجع لحظة بلحظة ...حرب وراء حرب ...صاروخ وراء صاروخ ...قذيفة وراء قذيفة ...شهيد وراء شهيد...مأساة وراء مأساة.اسلوب امتياز المتميز بسلاستة ووضوحه و الذي تعودنا عليه في تدويناتها المتميزة يجعلك تنغمس في الرواية و تنتقل معها هناك الى تحت الانقاض و التراب الذي يخنقكو انت تسمع الفئران تقرض جسد جارتك الشهيدة و تأمل أن يصل الانقاذ اليك قبل أن تصل الفئران لجسدك.من الناحية الادبية:النصف الاول قد يشعرك بالملل لكثرة الحوارات فيه , ولكن النصف الثاني من الرواية كان في منتهى الابداع الادبي ؛ فياضاً بالصور و الذكريات و المشاعر و الشخصيات و لحظات الترقب و التوتر .بالمجمل الرواية جيدة جداً مع انه كان بأمكان الكاتبة التوسع أكثر بقصص عائلاتالحي و شخصياتهم و مواقفهم خلال الاحداث.لكنها اختارت تكثيف المشاعر في صفحات لن يسهل عليك قرائتها بسلام ...ستكرر بعض المقاطع اكثر من مرة لروعتها. أختلف مع العزيزة إمتياز ببعض الآراء السياسية ولكن لا يسعني الا أن أقف احتراماً بصمت أمام رأيها.فطالما أنا أجلس آمنة في بيتي و أبنائي يعيشون بسلام حولي و ليس هناك قذيفة مدفعيةأو صاروخ من طائرة حربية سينزل على رؤوسنا في اي لحظة فيعيش من يعيش و يستشهد من يستشهد,فليس لي الحق في النقاش و التنظير و الدفاع عن طرف ماأو تبرير مواقفه وافعاله.بعض من الاقتباسات التي اعجبتني :"اقترحت ليلى أن يبقى الجميع معاً في غرفة واحدة,الا أن الام رفضت ذلك و طلبت منهم أن يناموا في حجراتهم و لم تخبرهم السبب,كانت في قرارة ذاتها خائفة ان سقطت قذيفةعلى البيت أن يلقوا مصارعهم جميعاً, أرادت أن يبقى أحدهم , على الاقل , ليحكي ما حدث. ""كدتُ أصرخ فرحاً: أنا عندي طفلة, و هذه ملابسها يزدان بها حبل غسيلي!""نحن وحيدون يا ليلى, وحيدون منذ البداية.""تداهمني تلك الذكريات التي لم أفكر يوماً أنها سوف تصبح ذكريات تستدعي أنتباهي,كنت اعتقد انها احداث يومية غير مهمة , و لن تعلق في ذاكرتي أبداً.""عبث الدهر بخريطة وجوههم كما عبثت الاحزان بخرائط قلوبهم.""أناديكم...أفتحوا لي الابواب الموصدة ....افتحوا لي صدوركم كي أختبئ بداخلها فلا يعثر على أنس ولا جان...أنا الهاربة من كل هذا العبث ! ""هروباً؟ نعم هو كذلك ...ما المشكلة في كوني اريد الهرب من الجحيم؟ لا أحد يرغب بالعيش في الجحيم ...فلماذا يجب علي أنا أن أعيش فيه؟!هذا الوطن ليس لنا, إنه لهم , لأولئك القادة الذين يتربعون على عرش السلطة و يتقاتلون عليها -نحن -الشعب- فقط من يدفع ثمن أهوائهم و أوهامهم و اخطائهم..."

  • ابراهيم رزق
    2019-04-08 19:15

    دائما ما كنت اعترض على كلمة وجع للاخت العزيزة امتياز النحال و لكن بعد قرائتى لهذه الرواية بحثت عن كلمة فى اللغة العربية تتخطى حدود الوجع نحن امام ملحمة تضعها الكاتبة امامنا فى بضعة صفحات ما هى الروح و ما هى اوجاعها ما اهون الحياة اذا كانت فى وطن ينزف و يتألم تدخلنا الكاتبة للحياة داخل فلسطين فى وقت من اوقات الحرب التى تفرض على الفلسطنين فجاة و تنتهى فجاة فلا نعرف لماذا بدات و لا كيف انتهت نحن امام شخصيات تتعامل مع الحرب و تتعايش و تتكيف بمنتهى البساطة تلك البساطة التى تتغلف بالالم و المر و الدم تضعنى امتياز امام شخصية ليلى شخصية مليئة بكم من الشجن اذا فاض على العالم اغرقه يا الله ما هذه الشخصية التى تتمسك بالموت بقدر تمسكها بالحياة شخصية مليئة بالامل بقدر ملئها باليأس شخصية تحلم بالمستقبل و هى فى رحم الموتامتياز لقد استمتعت و بكيت و اتوجعت باوجاع الروحروايتك من الروايات التى تعيد الروح الى النفس و التى من المستحيل ان تمر مرور الكرام او تمحى من الذاكرة

  • دينا ممدوح
    2019-03-26 17:15

    ياالله.. بكيتيني ياأمتياز وأعتقد أن هذا لم يحدث لي مع رواية من قبل حسب ماأتذكرتركتيني وأنا موجوعة القلب والروح.. طُبعت روايتك في ذاكرتي ولن أنسى الآمهافي كل كلمة واثقة إنكِ تسردي واقع يحدث منذ سنوات والله وحده أعلم إلى متى سيظل يحدث!مع كل كلمة من كلمات الرواية كنت واثقة أن كل الوجع والموت هذا حدث في مكان ما هناك وليس خيال مؤلف سأتنساه حين أنتهي منه!أمتياز صوت فلسطين بالنسبة لي.. وتملك رسالة وطن تثبتها وتحاول توصليها دائمًا في كتاباتهاأوجاع الروح لم تصف فقط قصة ليلى وأسرتها ولكنها وصفت كل بيت فلسطينى.تمنيت أن تكون أكبر لأنني أستمتعت برغم الوجع.

  • ميمونةحسين
    2019-04-19 12:24

    جعلتني أذرف دموعًا على هذه الرواية صديقتي امتياز كنت أشعر أني هناك في جميع الأماكن التي ذكرتِها في الكتاب موجع وكُتِب بإحساس صادق

  • MahmoudAdry
    2019-04-18 19:20

    عمل إنساني أكثر من رائع .. رسالة للعالم العربي الفلسطينيون صامدون حتى يأتي النصر من عند الله

  • آية حماد
    2019-03-25 11:39

    اكتبي يا يمامة الحزن يا عشقا اندثر بين وريقات تخفي الحنين بين نقطة/فاصلة فى بعض الأحيان عندما تقرأ رواية ما وتترك بداخلك آثار عميقة تتجاوز حدود التقييم أو التعليق وهذا ما حدث مع رواية أوجاع الروح الكاتبة إمتياز النحال من أروع الأقلام وأكثرها عمقاً ووجعاً في الوقت ذاتهمما يجعل كتاباتها المحملة بالوجع تتجاوز حدود التعبير عن القضية إلى صميم أوجاع القلبفتجبر العقل على إسقاط العبارات على الروح فتشعر وكأن ليلي تتحدث بلسان حالك أنت وبأن ما حدث لم يكن فى مدينة أخرى بل أنه داخلك قريب منكإلى الحد الذي تنهمر مع دموعك دون توقف فقط لأنك لم تتمكن مع فعل شيء آخر

  • محمد الذهبي
    2019-04-06 19:40

    منذ اللحظة الأولى للرواية بدأت دموع الأسى تُخرج من القلب آهاته المختزنة فيه ..ولمتابعة ما قلته في هذه الرواية يرجى الدخول للرابط أدناه ..http://mywhiteshadows.blogspot.com/20...

  • ميمونة حسين
    2019-04-01 13:28

    جعلتني أذرف دموعًا على هذه الرواية صديقتي امتياز كنت أشعر أني هناك في جميع الأماكن التي ذكرتِها في الكتاب موجع وكُتِب بإحساس صادق

  • Ahmed Magdy
    2019-04-08 11:22

    اخبرينى انتى يا سيدتى هل تسقط الذكريات الاليمه بالتقادم؟ ؟نعن لستم وحدكم .. لا املك سوى هذه الكلمات التى لن ولم تقدم او تؤخر لكن لستم وحدكم .

  • Liberta
    2019-04-02 15:22

    ما شدني لهذة الرواية هو الغلاف وبعد ان قراءتها ازداد اعجابي اكثرانها معاناة شعب اشكرك امتياز واتمني لكي التوفيق فيما هو قادم