Read دم المماليك: النهايات الدامية لسلاطين المماليك by وليد فكري Online

دم المماليك: النهايات الدامية لسلاطين المماليك

أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة..أكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال..مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين..هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة "الحكم لمن غلب" المنسوبة تاريخيًا للأربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلة..أكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيال..مؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطين..هذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م والذي كان قانون تداول السلطة فيه هو قاعدة "الحكم لمن غلب" المنسوبة تاريخيًا للسلطان العادل الأيوبي..عن هذا العصر المشتعل بالأحداث، عن نهايات من قضوا نحبهم من سلاطين المماليك اغتيالًا أو إعدامًا أو في قتال للدفاع عن عروشهم.. عن ذلك الخيط الطويل من دم المماليك... نتحدث.....

Title : دم المماليك: النهايات الدامية لسلاطين المماليك
Author :
Rating :
ISBN : 9789775153807
Format Type : Paperback
Number of Pages : 194 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

دم المماليك: النهايات الدامية لسلاطين المماليك Reviews

  • Eslam Ahmed
    2019-03-01 17:19

    بسم الله الحي القيوم مانح العلم لمن أرادأولاً ازاي كتاب - متعوب فيه للدرجة دي - قيم جداً وثري للغاية يتباع بالثمن ده !للأسف الكتب المحترمة بقت بتباع بسعر زهيد عشان دار النشر عارفة ان الناس عايزة الهيافة .الكتاب يتحدث عن فترة مهمة جداً لمصر وهو عهد المماليكالي قدروا يوصل للحكم بعد ما كانوا مجرد عبيدتقريباً 40 إنقلاب عسكري و20 محاولة اغتيال واعدام في فترة قصيرة للغاية تحدث عنهم الكاتب الرائع وليد فكري في كتابه.عادةً بكره كتب التاريخ المختصرة لأن التاريخ بيحب الرغي والتفاصيل، ولكن وليد استطاع ان يقوم بتلخيص فترة كل سلطان بدون إخلال وبطريقة رائعة للغاية.الكاتب أيضاً راعى القارئ الذي يرى أن التاريخ مادة ثقيلة مجهدة تحتاج إلى الانتباه وهي نقطة تحسب له وقام بذكر المراجع الذي استعان بها في نهاية بحثه.وفي نهاية الكتاب وضع قسم خاص بأسم " أهم المصطلحات المملوكية" وهو عبارة عن معجم يشرح فيه مصطلحات خاصة بالعهد المملوكي.وعلى سبيل المثال: الجاشنكير: هو الذي يتصدى لذوق المأكول والمشروب قبل السلطان أو الأمير خوفاً من أن يدس عليه فيه سمّ ونحوه.‏ الجاليش: اسم لعلم من الأعلام التي كانت تحملها جيوش المماليك في الحروب وكان من الحرير الأبيض المطرز تعلق في أعلاه خصلة من الشعر. والجاليش كلمة تركية معناها مقدمة القلب وسمي بذلك لأن ترتيب جاليش السلطان في المواقع التي يحضرها يكون عادة في قلب الجيش.ماهو مثير للدهشة هو على الرغم من تلك الانقلابات والصراعات بين السلطان والأمراء والفساد والشذوذ كانت مصر في تلك الفترة تتمتع بقوة في جميع المجالات وخصوصاً العسكري والحربي وكانت هي حائط الصد ضد هجمات التتار.وماهو أدهش من هذا هو أن الخلافة العباسية كانت قائمة ولم يحرك الخليفة العباسي ساكناً على الرغم من كل هذه الأحداث :)

  • Sherif Metwaly
    2019-03-08 01:05

    يأخذنا وليد فكري في رحلة جديد في رحاب التاريخ لقراءته بشكل جديد بعيد كل البعد عن الملل ومليء في المقابل بالكثير من الإثارة والترقب. عصر المماليك الي امتدّ لقرنين ونصف من الزمان شهد خلالهم أكثر من أربعين انقلابًا عسكريًا، وتعرض أكثر من عشرين ملكًا للقتل بأساليب تتدرج وتتفاوت في درجة الشناعة؛ عصر دموي لدرجة من الصعب على قارئ غير متعمق في التاريخ أن يتخيلها، والذي يصعب تخيله وفهمه أكثر أنه بالرغم من كل هذه التقلبات المثيرة على كرسي الحكم، إلا أن مصر كانت مزدهرة ازدهارًا ملحوظًا في عهد المماليك!، وكأن العُرف الذي ساد بين الحكام حينها أن لا بأس من القتل والغدر وسفك الدماء بيننا نحن الحكام والأمراء وفي نفس الوقت نراعي ازدهار الحضارة والثقافة في البلاد!، ولتكتمل بهذا المزيج المتناقض دهشة القارئ من هذه الحقبة. عنصر الصدمة هو المسيطر على أجواء هذا الكتاب من البداية للنهاية، فإن لم تٌصدم من التحولات الدرامية في مصائر الملوك الذين لم تسمع عنهم من قبل مثلي، فإنك ستُصدم بلا شك عندما يزعزع وليد فكري ثوابتك التاريخية التي ترسخت في عقلك مما درسته قديمًا عن مشاهير ملوك وقادة هذا العصر كالملك (قطز) و(بيبرس)، حيث وجهٍ آخر أخفته عنا المقررات الدراسية المهتمة بتمجيد الانتصارات الحربية على حساب تجاهل باقي الأخطاء والسقطات المؤكدة منها والغير مؤكدة، فنجد مثلًا أن هناك أدلة مقنعة على أن (قطز) كان هو اليد الخفية وراء قتل (شجرة الدر) و(أيبك) لبعضهما البعض كي يصل إلى كرسي الحكم، فيما يشكك البعض في أن (الظاهر بيبرس) قد انتحر بالسمّ؛ وبغض النظر عن اقتناعك بهذا الكلام من عدمه إلا أنه يظل رأيًا موضوعيًا له أدلة مثبتة وتحليلات مقنعة ذكرها وليد فكري، وفي النهاية لم يفرض الرجل كالعادة وجهة نظره، إنما اكتفى بعرض الحقائق أمامك ملحَقة بالمراجع والكتب التاريخية للتحقق منها إن رغبت، متيحًا لك الحرية الكاملة في تكوين قناعاتك الشخصية كما تحب. لا يخلو الكتاب من بعض الشخصيات التي تتعجب من كيفية وصولها لكرسي الحكم بل وبقاءها عليه لسنوات عديدة دون أي تدخل من المحيطين بهؤلاء المخابيل سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، كأبناء الملك (الناصر محمد بن قلاوون)، الذين كان منهم الشهواني الشاذ، الطفل الساذج، السفيه العربيد، السفاح الغير مبالي، المنحوس الغبي، والسكير حد الخرف!. والأدهى منهم جميعُا كان الملك ( محمد بن قايتباي) الذي كان يتلذذ بقتل رعيته على سبيل التسلية، وكان يذهب لمنفذي أحكام الإعدام كي يأمرهم بتعذيب المذنبين أمامه في مشاهد سادية مريضة لا تخلو من جنون، أما درجة الحماقة القصوى فكانت بفرحته العارمة بمدافع جيشه القوية وقفزه فرحًا كالأطفال بعد كل قذيفة فيما يسأل من حوله من القادة عن عدد المصابين المتوقعين من هذه الضربة أو يطلب من القائد أن يضرب بنفسه قذيفة مدفعية لأن الموضوع يبدو مسليًا وممتعًا له؛ مشاهد عديدة في الجزء المتعلق بهذا الملك العابث كانت تدفعني للابتسام بسخرية من شدة الحماقة التي كان عليها، مستغربًا من صبر من حوله عليه مهما كانت الأسباب والدوافع الاضطرارية لذلك.على الجانب الآخر، لا يخلو عهد المماليك من بعض الملوك الكاسرين لقاعدة "عاش الملك.. مات الملك" و"الحكم لمن غلب" والتي تختصر سياسة الحكم في عهد المماليك، فكانت فترات حكمهم المستقرة نسبيًا بمثابة جلسات استراحة مطولة تقطع سيل الدم لبعض السنوات قبل أن يعود للتدفق من جديد بعد رحيلهم، كالملك (قايتباي) على سبيل المثال. يتوالى الملوك وتتوالى المؤامرات حتى نصل للملك (طومان باي الثاني) آخر ملوك المماليك، والذي استبسل حتى آخر لحظة في الدفاع عن شعبه ضد الهجوم العثماني الكاسح في آخر معارك المماليك، ليقع في الأسر ويُعدم في النهاية وسط شعبه داعيًا إياهم أن يقرأوا معه الفاتحة على روحه ثلاث مرات قبل أن يُعدم أمام العامة وهو مرفوع الرأس، واضعًا نقطة النهاية لهذه الحقبة المثيرة. طبعًا، كالعادة، مجهود وليد فكري عظيم جدًا، مجهود يبهر القارئ المبتدئ والغير متعمق في قراءة التاريخ، وفي نفس الوقت يكسب احترام المتعمق في قراءة التاريخ حتى وإن بدت المعلومات بالنسبة للمتعمقين مكررة أو لا تقدم جديدًا. يُحسب لوليد فكري القدرة المذهلة على التكثيف والاختصار كي يخرج بهذه العصارة المكثفة من وسط أكثر من ثلاثين كتاب ومرجع تاريخي، بدون الإخلال بالخط الزمني للوقائع والأحداث، والتركيز على الفترات الساخنة على المستوى السياسي فقط دون التعرض لتفاصيل أخرى في مجالات أخرى قد يراها البعض مرغوبة ومطلوبة في كتب التاريخ، فيما أراها غير مطلوبة هنا في سياق عنوان الكتاب وهدفه. تمت

  • Ahmed Ibrahim
    2019-03-17 22:22

    "لم يكن المماليك ملائكة، وكذلك لم يكونوا شياطين، ولكنهم فى كل الأحوال قد أقاموا دولة عظيمة قدمت للعالم محتوى حضاري هائل، وتركت بصمة فى الإدارة والحكم.. بالطبع فإنه من غير الممكن أو المقبول إنكار سلبياتها من تحزبات وشللية وانقلابات ومؤامرات وفترات دموية وحالات كثيرة من الظلم، بالذات الطبقي.. لكنها فى المجمل كانت دولة (ذات بصمة).. يمكنك أن تكرهها أو تحبها، لكنك لا تستطيع أن تتجاهلها .. ولا أن تتجاهل خيط الدم المتصل فيها من أيبك وشجر الدر، حتى طومان باي الشهيد."عصر المماليك، حيث نستطيع اختصار هذا العصر في جملتي: "الحكم لمن غلب" وقرينتها "مات الملك.. عاش الملك".. عصر طويل من الانقلابات والاغتيالات والمؤامرات وسفك الدماء، حين يصبح عنصر المفاجأة في أن يستمر السلطان في الحكم ويتوفى وفاة طبيعية.وليد فكري كاتب جيد، يعرف كيف يجعل التاريخ مشوقًا، يتناول التاريخ في شكل قصصي رائع، كسر قاعدة أن كتاب التاريخ لا بد أن يكون مملًا.بدأ الكتاب بحديث موجز عن خيانة أيبك لأقتاي لكي يرضي شجرة الدر، ثم خيانة شجرة الدر لأيبك وتآمرها عليه وقتله، ثم تموت شجرة الدر رميًا بالقباقب بانتقام من زوجة أيبك.. ثم يعرض الكاتب نظرته في أن لقطز دور كبير في كل الأحداث الفائتة لكي يصل إلى الحكم تنفيذًا للنبوءة المزعومة.. ثم تآمر بيبرس وأصحابه عليه، لكن بيبرس شك البعض في أن هناك من قتله، وتربع أولاده على العرش من بعده إلى أن انقلب عليهم قلاوون... ويستمر الحال على ما هو من انقلابات واغتيالات إلى آخر الكتاب.فقط اثنان استطاعا أن يظلا في الحكم ثلاثين عامًا ثم يموتا ميتة طبيعية، وهما: الناصر محمد ابن قلاوون، وقايتباي.. ومن عهد الناصر فرج عام 1412 إلى 1496 تولى ستة عشر سلطانًا توفوا في فراشهم دون أي تآمر أو اغتيال، وكان آخرهم قايتباي.كتاب خفيف، أحببته، ويُنصح به لمحبين التاريخ وكارهيه.

  • Rola
    2019-02-24 00:17

    من حيث المبتدأ.... هكذا كتاب جيد جدا و متعوب علي تفاصيله، و يتضح جدا مجهود المؤلف من كم المراجع المذكورة بنهاية الكتاب، و التي اعتصرها الكاتب جيدا مفردا لنا المختصر المفيد في موضوع الكتاب " عصر المماليك و تاريخ الاغتيالات".أسلوب الكتاب سلس للغاية و يفيد القارئ المبتدئ و هي إحدي مدارس "جمال بدوي" في كتابة التاريخ كما أري؛ التبسيط غير المخل بالمضمون.و كأنها شريعة ارتضوها فيما بينهم أن الحكم لمن غلب، دائرة تدور علي الباغي؛ يتقلد المملوك قاتل السلطان حكم البلد ثم تأتيه المكائد و الصراعات من بين يديه و من خلغه فتنتهي فترة حكمه باغتياله، يتبعه علي العرش قاتله لتبدأ نفس الحكاية مرة أخري بحذافيرها أحيانا. ....و كما يقول وليد فكري معلقا:"يخطئ البعض فيحسبون إن التاريخ يعيد نفسه، و إنما ـ في حقيفة الأمر ـ الإنسان هو من يعيد ارتكاب أخطائه". اعتمد المؤلف فيه تقنية الوصف السينمائي لبعض مشاهد الاغتيال و التعذيب،، لست أعلم حقا هل تعد تلك التقنية ميزة للكتاب أم نقيصة تؤخذ عليه، فقد اعتدنا مثل ذلك الوصف في الروايات، و لكن ـ في رأيي ـ جاءت هذه التقنية تحديدا بشكل مؤثر جدا في بضع مواقع و جعلت من شخصيات التاريخ السحيق كائن حي من لحم و دم.في المجمل كما ذكرت فالكتاب جيد جدا جدا و ممتع و ان فقد الكتاب امتياز نجمته الرابعة في ثلثه الأخير، اذ افتقد سلاسته بعض الشئ و جاءت الفصول اللي تحكي سيرة أبناء قلاوون و كأنها كتبت علي عجل، فجاءت مختصرة جدا دون التأسيس الذي انتهجه المؤلف في فصول كتابه الأولي، فشعرت أن المعلومة تهرب مني في أكثر من موضع بين تفاصيل و تفاصيل.

  • هبة الله
    2019-03-20 00:01

    كتاب شيق جدا وممتع للغاية يتحدث عن فكرة طالما توقفت عندها وانا اقرأ عن تاريخ المماليك وسيطرت على هذا العد وبشدة وهى فكرة ان من يقتل السلطان يصبح هو السلطان هكذا دون كلام او اعتراض او قصاص او اى شئومن المستغرب له وبشده ان عصر قوى كعصر المماليك والذى استمر لمده نزيد عن القرنين ونصف ان تحدث فيه كل هذه المؤامرات والانقلابات والقتل والخداع وكل هذا الجنونقطز- شجر الدر- بيبرس -حسام الدين لاجين - ابناء واحفاد الناصر محمد بن قلاوون - محمد بن قايتباى والكثير من الاسماء ستقرأ عنها ستتعاطف مع بعضها وتبغض بعضها وتشمئز من طريقة قتل البعض ولكن هذا ماحدثالكتاب ومنذ الاهداء هو دعوة للمزيد من البحث والتفكير وعدم الاكتفاء بما ورد فيه فقط وهو على اى حال به نبذة صغيرة عن كل سلطان تدفعك للمزيد من البحثالكتاب اسلوبه رائع وبسيط وشديد الجاذبية ولن تتركه حتى تتم قراءته يعيبه فقط صغره حكم وكنت اود لو كان اضعاف هذه الصفحات

  • Maryam Same Same
    2019-03-03 17:21

    هذا الكتاب ليس موجهًا في الأساس لقارئ التاريخ المحترف، ولا للباحث الأكاديمي المحنك، بل هو موجه في المقام الأول للشاب الذي يخطو خطواته متحسسًا طريقه في القراءة والبحث في التاريخ مقدمه د- احمد خالد توفيق من الكتاب الأول للأستاذ وليد فكريوفي هذا الكتاب يلقي الضوء ع دم المماليكيتحدث الكتاب عن الاغتيالات \الخيانه \والانقلابات و التسميمنقرا عن شجره الدر وقصه مقتلها ضربا بالقبقاب - و الظاهر بيبرس وقطزتم نشر أجزاء من الكتاب ع موقع+18 نصيحه قارئ بعد الانتهاء منه قراءه كتاب تراث العبيد في حكم مصر

  • Islam Salem
    2019-03-01 21:15

    أقل من كتاب تاريخ شكل تاني بس ده لا يمنع إن وليد فكري أصبح من كتابي المفضلين في التاريخ الإسلامي عشان خفة دمه و أسلوبه السهل ده بالإضافة إلى إنه حيادي جداً و لا ينحاز إلى أي طرف يتماشى مع أهوائه ، أنا بس مستغرب من حاجة واحدة في الكتاب هو إحنا كمصريين أزاي كنا سايبين ناس أجانب و أتراك و عجم يتحكموا فينا على الرغم من ضعفهم الشديد و إن هم أصلاً كانوا عبيد و فضلنا نتفرج عليهم ٢٧٠ سنة و هم بيدبحوا و يقتلوا بعض من غير ما نتحرك ، شئ عجيب

  • Ramzy
    2019-03-19 23:05

    يخطئ البعض فيحسبون أن التاريخ يعيد نفسه , و انما - في حقيقه الأمر - الانسان هو من يعيد ارتكاب أخطائه ..

  • Mohamed Ramadan
    2019-03-22 19:01

    بلا شك هي الحقبة الأكثر تميّزًا في تاريخ مصر ,,من عبيد يُباعوا ويُشتروا لأمراء وسلاطين يملكون البلاد والعباد .كتاب رائع سيضيف لك بكل تأكيد الكثير والكثيرراق لي وبشدة طرح الكاتب لأفكار واستنتاجات تجبرك على ترك الكتاب لدقائق لتُفكّر وتُمحّص في موقف أو قرار أو توقع فترة دموية ,, كثرت الاغتيالات والمكائد والدسائس أوجزها الكاتب بطريقة سلسة وممتعة وبلغة أكثر من راقية

  • محمود النوري
    2019-02-22 17:59

    حينما قرأت ملحمة الحرافيش لنجيب محفوظ صدمتني أحداثها من فرط العظمة، وحتى الآن لا تزال تدهشني براعة أحداثها، أكاد أجزم الآن أنها مستوحاه من تاريخ المماليك. للقارئ الغير متمرس يعتبر ذلك الكتاب وجبة خفيفة مقدمة على طبق من ذهب، تلخيصا لفترة من اهم الفترات التي حددت شخصية مصر. المماليك هم عبيدا استقدمهم الأيوبيون، زاد نفوذهم حتى تمكنوا من الاستيلاء على السلطة سنة 1250 م. كان خطة هؤلاء القادة تقوم استقدام المماليك من بلدان غير إسلامية، وكانوا في الأغلب أطفالاً يتم تربيتهم وفق قواعد صارمة في ثكنات عسكرية معزولة عن العالم الخارجي، حتى يتم ضمان ولائهم التام للحاكم. بفضل هذا النظام تمتعت دولة المماليك بنوع من الاستقرار كان نادرا آنذاك.اختلاف اعراقهم واجناسهم ولدّ عندهم نوع من عدم الاستقرار وكثرة المؤامرات بينهم، حتى ان هناك حاكم لم يحكم اكثر من ليلة، حتى قالوا ان من يستيقظ مبكراً يمسك الحكم، ولكن كما قال الكاتب أن برغم أي شئ فإنهم حافظوا على البلد بما هو أفضل من غيرهم والتاريخ يثبت ذلك بما لا يجعل أي مجال لأي شك.ثاني قراءة لوليد فكري وبرغم ان تاريخ شكل تاني كان دسماً أكثر، غير أنها لن تكون المرة الأخيرة.

  • Omar Hatem hamza
    2019-02-21 17:15

    من الممتع دائما أن تعرف أن وليد فكري قد أصدر كتابا جديدا..فالرجل يجمع الزهور من وسط حدائق التاريخ المنسية التي لم يعد يهتم بها أحد ، ثم يقدمها لك في باقة أنيقة..و في هذا الكتاب ، فالسيد وليد قد قرر أن يقدم لنا الأشواك وحدها..الكتاب يتكون من سلسلة من المقالات عن سلاطين المماليك الذين قتلوا ، مع نبذات عن صعودهم و سقوطهم و حكمهم..و الحقيقة أن الرجل قد بذل - كالعادة - جهدا رائعا في الإلمام بالتاريخ المملوكي من مصادر معتبرة ، جهد يحتاج إلى باحث حقيقي..و لكن هذا لم يكن شفيعا للكتاب ليعجبني مثل أعماله السابقة..و أعتقد أنه قد وجه جهده في إتجاه غير موفق بالمرة ، لأسباب سأذكرها حالا.أولا. الكاتب يصف لحظات القتل بتفصيل غير عادي ، و قد استهلك وصف مقاتل السلاطين صفحات من الكتاب..دعك من أنه يصفه بصورة سينمائية تبدو - في رأيي - سادية جدا...عرفنا أن الخنق بالوتر هو اسلوب الإعدام المفضل للماليك ، فما حاجتنا إلى تخيل تسلخ الجلد و تساقط اللحم و إزرقاق الوجه و التبول اللاإرادي ؟!..هذه ليست رواية فلا حاجة لنا للتصوير السينمائي ، و هذا الوصف السادي لا يخدم سياق الأحداث بأي صورة...ثانيا. ما اعرفه عن التاريخ أنه رمادي ، لا أبيض فيه و لا أسود..و لكن الكتاب يصور التاريخ المملوكي بأنه خط أسود ملطخ بالدم ! سواء أراد الكاتب هذا أو لم يرده ، فالصورة التي تصل القارئ عن التاريخ المملوكي - الذي يحتل حيزا لا بأس به من تاريخ مصر و تاريخ المسلمين - شديدة القتامة...فالأمراء و مماليكهم يبدون كعائلات المافيا ، و السلطان هو أبوهم الروحي..و لكن في هذه الحالة فلا كرامة للأب الروحي..هؤلاء ال"أمراء" قد أمضوا مئتين و ست و ستين سنة طويلة جدا في تدبير الخوازيق لبعضهم البعض ، دون أن يضعوا حجرا على حجر ، أو يشهروا سيفا في وجه غازي ، او ينفقوا دينارا او درهما في سبيل خير..! لا يمكن إنكار أن المماليك كانوا أوغادا ، و لكن مثلهم مثل الجميع ، فقد كان منهم الصالح و الطالح..هذا الكتاب لا يذكر سوى الطوالح ! أعرف أن الكتاب في الأصل يتحدث عن " النهايات الدامية لسلاطين المماليك " ، و لكن ، هل هذه الغاية حكيمة ؟! هل أنا - في هذه المرحلة - في حاجة لمعرفة تأصل الحقارة و الأنانية و الإهمال في حكام مصر ، حتى قرون مضت ؟! هل أنا في حاجة لمزيد من الكراهية لمصر و لشعبها الذي يمتطيه أي عابر سبيل ، فيصمت و يقبل و " عاش الملك ، مات الملك " ؟! ألم يجد باحث متمكن مثل وليد فكري صورة أفضل من التاريخ لينقلها لنا ؟! أفهم أن هذه الأحداث قد حدثت فعلا ، و أن الكاتب ليس إلا رسول ، و لكنه رسول يستطيع أن يختار الرسالة التي ينقلها...لذلك ، أزعم ، أنه قد جانبه التوفيق كثيرا في إختيار الرسالة...كتب الأستاذ أحمد خالد توفيق قديما عن محاولات يوسف زيدان " تطليع القطط الفطسانة" في التاريخ الإسلامي/المصري ، و تأطيرها و تقديمها للعامة..نعم ، هذا حدث ، لكني لست في حاجة ، و لست في إستعداد ، لمعرفته في هذه اللحظة من عمري و من عمر البلد...كنت سأرضى لو كان السيد وليد قد كتب كتابا موسوعيا عن التاريخ المملوكي بصياغته و إسلوبه ، متناولا نقاط البياض و السواد فيه بإنصاف و حيادية..و لكن هذا.......أما عن الأحداث نفسها...فالحقيقة أنني ما زلت "أعاني" من ذهولي..فالسيد وليد - مشكورا - قد ضرب بعرض الحائط كل تصوراتي عن المماليك ، كلها ! فالخليل بن قلاوون مثلا ، الذي كنت أتصور أنه الرجل الذي أنهى الوجود الصليبي في الشام ، أكتشف أنه كان نصف مجنون ..هالني ما قرأت عن التوسيط ، و عن الخنق بالوتر..و قد كنت أظن أن العثمانيين هم من أشتهروا بالأفعال الوحشية ، فإتضح ان الكرسي يحيل راكبه و الطامعين فيه لطغمة من الوحوش ، سواء كان هذا الكرسي في القاهرة او في إسطنبول..دعك من أبناء الناصر محمد - رجلي المفضل في التاريخ المملوكي ، و الذي اتضح انه لم يحسن تربية ابنائه للأسف - و منهم السكير و العربيد و الشاذ و السفاح ، إلخ...ثم هناك الناصر فرج بن برقوق ، الطفل الوغد الشيطان الذي ترك الشام البائسة لقمة سائغة لمغول الوغد الآخر تيمور خرا لنك..الشام العزيزة ، التي قضى الله عليها أن يستبيحها الذئاب و يحكمها الكلاب ، و لا راد لقضائه عن أهلها الكرام إلاه...دعك من محمد بن قايتباي ، الذي ذكرني بإليزابيث باثوري و كاليجوالا ! المراهق الذي يتسلى بمشاهدة أمعاء الناس المتدلية...الكلام وحده يصيبني بالغثيان ، فما بالك بالتخيل ! فما بالك بالفعل !! و بينما يركب هذا و ذاك المسلمين ، فالأمراء - العبيد الأجلاب الأوغاد الذين لم يشكروا الله نعمته عليهم و لم يعرفوا ما فعلته فيهم البلد من معروف ، فلم يصونوها ، لا أرضا و لا بشرا و لا حجرا و لا حلما و لا مستقبلا - مشغولون حتى الأعناق في التدبير والتآمر ، و و قد مسحت شهوات الحكم و الذهب كل مظهر إنساني لديهم..أي رجل هذا الذي يترك طفلا او سكيرا او سفاحا او شاذا او على أعناق المسلمين ، فتنتهك الحرمات و تستباح الاقداس ؟! ..اي اوغاد كانوا ؟ّ! ..هل سنعزي هذا لنظام الحكم ؟! حسنا ، اي نظام هذا يا عزيزي ، هل تمزح !! لا هو نظام وراثي ، و لا هو يعتمد على التقادم ، و لا هو يعتمد على العرق..عشوائية تامة...الحكم لمن غلب...القاعدة التي كانت اول الطريق الذي سار فيه المماليك حتى وصلوا مرج دابق ، و الذي قاد مصر كلها - التي لا ادري متى كانت عامرة او قاهرة او محروسة - لما هي فيه الآن...جدير بالذكر أن "الحكم لمن غلب" هي قاعدة الحكم في مصر ليومنا هذا...أدرك الأوروبيون هذا - لحسن حظهم و لسوء حظنا - في مرحلة مبكرة ، و جاء مونتسيكو و روسو و اخترعوا ال"نظام" الحقيقي..بينما نحن هنا لا زلنا نعطيها لمن غلب ، و لا حول و لا قوة إلا بالله...ثم أي شعب هذا الذي يرضى بهذا الهوان طوال التاريخ ؟!!!! منذ بنى الفراعنة مقابرهم شديدة الفخامة ، و التي لم ينتفع بها سوى أقسام الآثار في الجامعات و وزارة السياحة ، و المصريون يقبلون من يركبهم كائنا من كان..ركبها الزنج و الإفرنج و القفجاق و السقلاب و البشناق و التتار و الأتراك ، ركبها أهل الدنيا كلهم ، دون أن يصونوا شعبها..و حتى حين وصل ابنائها لسدة الحكم مرة أخرى ، بعد أكثر من عشرين قرنا من الغياب ، تسلكوا بسلوك المماليك ، او هم أضل سبيلا...أخيرا..أنا لن أقيم هذا الكتاب ، لأنه يستحق تقييما عاليا جهدا و أسلوبا ، دعك من إعجابي بمؤلفه كباحث تاريخي ، و لكنه لا يستحق نفس التقييم ، محتوى و معنى و رسالة...هذا هو الأثر الذي تركه الكتاب في ، و لعلك ترى لم كرهته..

  • Tasneem
    2019-03-04 17:11

    مفيش عشر نجمات مثلا ؟؟ :(للوهلة الأولي تفتكر انك شخص من كوكب تاني وبتاريخ مخالف تماما للي تعرفه !بعد كدا هتكتشف انه لا ! انت فايتك كتير جدا :)انا حقيقي فخورة ان ف ناس مهتمة تبحث ف تاريخنا من جديد وتبسطه بالطريقة دي .. اعتقد لأمثالي ومعنديش الوقت الكافي اني ابحث ف التاريخ بالطريقة دي ف الكتَاب بالنسبالي منقذي :) يعني شكرًا حقيقي من هنا لكتير جدا :))الكتاب حقيقي باين فيه مجهود أستاذ وليد :)

  • Amr
    2019-02-23 21:23

    بعد قراء جديدة لى وليد فكرى يجب الاعتراف بانه من أفضل الكتاب فى الوقت الحالى فى التحدث عن التاريخ بشكل ممتع و جذابانتهيت منه فى أقل من يومين أعطيت الكتاب اربع نجوم لانه كان ممكن أن يكون أكثر دسامة ومعلومات

  •  ✏ بسام الريحاني Bassem RIHANI ✏
    2019-03-13 21:18

    يكفيك أن تخطف لمحة للغلاف ،، الذي يغلب عليه اللون الأحمر،، وأن تقرأ العنوان "دم المماليك .. النهايات الدامية لسلاطين المماليك" ،، لكي تعرف أن الكتاب يحمل في طياته ،، مؤامرات واغتيالات بشعة،، يقوم عليها من هم في دائرة "ولاة الأمور"  !! حفظهم الله !!للكتاب طابع يميزه ... فهو كتاب يعرض حقبة من التاريخ الإسلامي، حقبة المماليك ،، بأسلوب روائي رائع،، خاصة في بداية الكتاب حينما تحدث عن قطز .... أسلوب سهل و "خفيف الدم" .. وما زاده روعة أنه واضح ومرتب ،، والأكثر من ذلك ،، أننا أحيانا نجد تحليلات ومقاربات لبعض الأحداث،، ومن ورائها استنتاجات،، بمعنى أن الباحث هنا،، (( إلّي هو وليد فكري ،، باحث حر في التاريخ،، كما ذكر على ظهر الكتاب)) ليس مجرد ناقل للتاريخ وإنما باحث له رؤية ووجهة نظر ......... ومثل هذا الأسلوب السهل الخفيف يصلح لغير المتخصصين الشغوفين بمعرفة التاريخ وأغوارهعلى قارئ التاريخ،، قبل الخوض في غماره،، أن يتسلح بـ "الحس النقدي" ،، وأن يعي جيدا أن ما هو مقدم عليه هو في حقيقة الأمر رؤية الكاتب عن تلك الحقبة ،، وأن الأمر نسبي ... وستتعدد الرؤى بالتأكيد حتى باعتماد نفس المراجع العلمية هذا ما سمعته بأذني هاتين من المؤرخ والأكاديمي خالد فهمي في حواره مع السيناريست والكاتب بلال فضل ضمن برنامج "عصير الكتب" الرائعطبقت هذا المبدأ على "دم المماليك" ،، ووجدت نفسي أقول ... "يا عم !! ده تاريخ منيل في ستين نيلة" ،، قتل وسفك ... ودم ........ هذا هو الخيط العام لتلك الحقبة ،،، وإن تعددت الرؤى، لا يمكن أن يختلف اثنان حول بشاعة تلك الحقبة من ناحية الدسائس وحب السلطة ،، اللهم في مناسبات نادرةملحوظة هامة :: الكتاب يتحدث فقط عن النهايات الدامية لسلاطين المماليك،، وليس عن حياتهم وانجازاتهم،، وهذا أمر مهم ... وهو ما أقره الكاتب نفسه حينما قال في نهاية الكتاب ..لم يكن المماليك ملائكة،، وكذلك لم يكونوا شياطين، ولكنهم في كل الأحوال قد أقاموا دولة عظيمة قدمت للعالم محتوى حضاري هائل، ((خلال الفترة الممتدة من 1250 م إلى 1517 م،، والتي تزدحم بالأسماء البارزة في مختلف مجالات العلوم والفنون))، وتركت بصمة في الإدارة والحكم ستجد في الكتاب وقائع مستفزة،، وستتساءل أكيد عن صدقية هذا الذي تقرأه ،،"أ إلى هذه الدرجة من السادية المفزعة بلغ حال هؤلاء المتآمرين "" ،، وفي هذه اللحظة بالذات ستسترجع ما قرأته في بداية الكتاب ،،في الإهداء بالتحديد،، ......... إلى من لن يكتفي بقراءة هذا الكتاب، وسيستفزه الفضول لأن يبحث في المراجع التي اعتمدت عليها في كتابته.. تحياتي واحترامي لك ............. هذا ما حصل ليمحتويات الكتابتنبيه :: احتمال حرق ،، "سبويلر" :) أكثر من 20 سلطان خلال هذا العصر "الدموي" كانت نهايتهم اغتيال مباشرة أو عزل ومن ثم قتل ،، وطبعا بطريقة بشعةالأمر الغريب والمثير بالنسبة لي ،، أن هذه المؤامرات والاغتيالات،، جميعها،، تكاد تكون مكررة بطريقة تثير الدهشة ،، دورة حياة السلطان المملوكي هي عبارة عنالمشهد المكرر والمكررة معه لعبة "مات ((-قتل، اغتيل، نكل بجثته-)) السلطان الكبير .. هاتوا ابنه الصغير وسلطنوه، ليصبح ألعوبة لنا، وحل وسط يمنع تصارعنا على العرش.. وإذا جاء يوم وأزاح أحدنا الآخر وركب السلطان، فحلال عليه ركوبته .. أو حرام .. لا تفرق كثيرا فالنتيجة واحدة : سلطان طفل وأمير متحكم" ..Repeat على مدى قرنين ونصف من الزمن،، تستطيع أن تميز خيط الدم المتصل من أيبك وشجر الدر، حتى طومان باي الشهيد .. ستقرأ عن أشياء كالتوسيطهل تعرف التوسيط؟ هو ببساطة وسيلة إعدام بضرب أسفل السرة بسيف حاد لينفصل النصف السفلي للجسد عن ذلك العلوي وتتهدل الأمعاء إلى الأرض .. حسنا .. بعض المؤرخين تحدثوا عن قيام جنود سلار وبيبرس ((ليس الظاهر بيبرس)) من تنفيذ هذا العقاب بحق نحو عشرة آلاف من عربان الصعيد ستقرأ عن صراعات حول السلطة بلغت حد أن ينكل الأخ بأخيه وهكذا تكالبت ثمار حماقات وسفاهة الناصر أحمد عليه، وسرقة السكين، لينتقل سريعا من سلطان متوج، لمخلوع متحصن، لسجين مقيد، ثم لجسد ملقى بلا رأس، ورأس محمول إلى القاهرة ليوضع بين يديّ أخيه السلطان إسماعيلستقرأ عن القتل للمتعة ،، أي سادية هذه ... بالمناسبة هذا السلطان هو من أشد السلاطين الذين بت أحنق عليهم ،، سلطان سادي بامتياز تسلل هابطا من القلعة متنكرا في زي عامي .. يسعى إلى مستوى أعلى من المتعة ... .... وذهب لأحد سجون القاهرة .. انتقى بعض المساجين وحملهم للقلعة .. ..... كانت ضحيته الأولى شابا يكبره بسنوات قليلة ((السلطان يبلغ من العمر 16 سنة)) ، لا يعرف فيما سجن، ولا يهمه .. فقط رأى أن يجرب التوسيط في جسده النحيل، قبل أن يتمرن على ممارسته على أجساد أكثر سمكا وقوة .. ...... رفع السلطان السيف عاليا، وهوى به ليشق الجسد الممدد تحت سرته، لكن دون أن يتم قطعه لنصفين كما تقتضي الصنعة .. تقدم من الشاب المحتضر وأخذ يرمق رقصة رجليه في نزعه الأخير.. ارتجل لحنا بدندنة شفتيه على إيقاع التشنجات الأخيرة للسجين المحتضر .. تشمم بفضول الدم الذي تفجر ليتناثر عليه ويصل إلى وجهه .. رفع نظره للمشاعلي قائلا بمرح : "لماذا لا تختلف رائحة دم هؤلاء عن رائحة دماء جنسنا؟" ـ وغيره مما لا أريد أن "أنكد عليك" به .. من جنون هذا السلطان .. محمد بن قايتباي وستقرأ وستقرأ ،، وستقرأ ... إلى أن يصيبك البؤس والحزن على تاريخ دموي ،، تاريخ ظل نقطة سوداء في التاريخ الإسلامي،، تاريخ المؤامرات والدسائســــ............ــــدم المماليك لــ ..  وليد فكري 29..06..2016 __ 15:33ــ5ـنجوم ،،،، ـــ أنصح به

  • Ghada Yusuf
    2019-03-06 01:09

    في منتصف الكتاب يكاد يكون الكتاب مملاً! لشدة تكرار الأحداث، فلان يقتل علان ثم ينصب سلطاناً مكانه، يتأمر عليه الأمراء ثم يقتلونه وإما أن ينصبوا طفلاً من أبناء السلاطين السابقين درءاً للصراع بينهم أو يتسلطن أحدهم لتدور الدائرة من جديد،، ومن حين لأخر يظهر سلطان قوي يحكم لبضعة عقود ثم نادراً ويا للعجب ما يموت ميتة طبيعية! لتعود دائرة الإغتيال للعمل من جديد،، والشعب ويا للعجب لا ينكر ولا يدعو لغير هذا النظام بديلاً! بالرغم من قيامه بالثورات مطالباً بعودة سلطان ما أو خلع آخر،، بل أحياناً يثور الشعب طالباً الثأر لسطان من السلاطين المغتالين، ولا يتأخر بعض الأمراء عن إرضاء الشعب بسفك دماء بني جلدتهم من شركائهم في حادث الإغتيال،، وبعد سفك قدر من الدماء يرضي الشعب ويستكين هانئاً بين يدي السلطان الجديد الذي سفح أكبر قدر من الدم وكان علي أعلي قدر من الدهاء فتخلص من سلطانه السابق وشركائه في الجريمة ليستقر سنوات قبل أن تدور عليه الدوائر!!! المدهش في الأمر أن عصر المماليك كان يحسب من عصور القوة للأمة فظهر النبهاء والعباقرة في مختلف المجالات وتألقت العمارة وتحسنت الإدارة، وكانت الإنتصارات علي المعتدين والطامعين كانت أمراً عادياً ومعتاداً والنوادر كانت إنتصار الأعداء في هجمة أو معركة يفرون بعدها، وكان ذلك مما يلحق بالحاكم المملوك عاراً لا يغفره الناس له، ولا يطيقه هو شخصياً، ولا يسمح له به باقي الأمراء! ولم يكسر المماليك إلا إخوانهم في العقيدة من العثمانيين. الكتاب علي بساطة النقطة التي تناولها إلا أنه يفسر الكثير من أحوال البلاد والعباد في العصر الحالي،، ويثير أيضاً كثير من الأسئلة. عصر المماليك صفحة إنطوت من التاريخ لكنها ما زالت تعيش فينا، وأجمل ما في الكتاب هو إهداءه للقارئ الباحث حول ما جاء في الكتاب،، فعلاً عصر المماليك بحاجة إلي دراسة لعلنا نتعظ، ولعلنا نتخلص مما علق بنا من مساؤه.

  • Omar Oo
    2019-03-17 19:21

    لا توجد مقارنة ابدا بين قيمة الكتاب و سعره ، الكتاب يعتبر كنز تاريخي بالنسبة الى ثمنه ..اسلوب وليد فكري الرائع المميز و الذي اخرج الكتاب بصورة روائية لن يجعلك تشعر بالملل ابدا ..المعلومات و القصص التاريخية المرفقة بالمراجع تفتح امامك ابواب عديدة للبحث و التنقيب في دولة المماليك و شعبها .دم المماليك تحفة فنية تاريخية تستحق ان تنال العلامة الكاملة دون ادنى شك .

  • Alaa Abdelwahab
    2019-02-21 00:08

    الحكم على هذا الكتاب صعب , فهو أول كتاب أقرأه عن المماليك . هناك حقائق تاريخية صدمتنى فى الحقيقة أثناء قرائتى , إلا أن الكاتب أثار فضولى لأقرأ و أعرف المزيد عن حكم المماليك لمصر و حكم العثمانيين . كما أن الكاتب أثار فضولى لأقرأ المزيد له فقد استمتعت بأسلوبه الدرامى خلال السرد التاريخى .لكن ما يجب أن يوضح أن هذا الكتاب هو الجانب المظلم القبيح لحكم المماليك .

  • NesrinSaad
    2019-03-11 18:15

    كتاب جرد التاريخ من هيئته السابقة ليكسوه حُلة غير التي عهدنا ، أعاد الاستاذ وليد فكري في هذا الكتاب بناء الحقائق بطريقته العجائبية التي تحثك على طلب المزيد وتقوض بداخلك بركاناً من التساؤلات .

  • Ehab Fathy
    2019-03-05 23:58

    أولا : هو ليه أمثال الكاتب ده فى البلد ده ما يبقاش وزير تعليم أو على الأقل يساهم فى وضع منهج التاريخ للعيال الغلابة اللى دمغاتهم بقت مقلب زباله من كتر ما أترمى فيها من نفايات تاريخية ثانيا : هو ليه مكتوب علينا أن الأعمال الجميلة بتبقى بوق ميه شربة ماء فى هذه الصحراء الجرداء ثالثا : ليه الأعمال الجيدة لا تلاقى دعم اعلامى جيد وتوزيع أجود - الكتاب ده المفروض ألاقية بيتوزع ويتسرح بيه فى المترو والناس تاخدة باقى علب السجاير ويتحط جنب كل كاشير - لازم نرضع تاريخنا لازم نتعلم لازم نفوق يمكن يكون فيه فرصه نبقى بنى آدمين رابعا : الكتاب صادف هوى فى نفسى لأن أغلب مبادئ الدولة المملوكية وقواعدها هى ما تربينا عليه نحن المصريين فى شتى المعاملات الحياتية بكل قواعدها فى السوق فى العمل فى الشارع فى البيت ويحضرنى فى هذا بحث أسمه تراث العبيد فى حكم مصر وكأنه تم تأليفة اليوم أو كأنه يتكلم عننا فى هذا العصر لا فى عصر المماليك ===========اللقاء الثانى مع وليد فكري - بعد تاريخ شكل تانى ، هذا المؤلف المشاكس الذى يأبى أن يستكين ويتركنا فى حالنا على ما وجدنا عليه أباؤنا وعلى ما رضعناه من تاريخ بطله الأوحد هو الراحل أحمد مظهر فى فيلمى الناصر أحمد مظهر وواه مظهراه بتاعه برضك ===========أجمل شئ عجبنى جدا فى الكتاب هو المؤلف نفسه اللى بالضبط أمامة طبق فته كل الناس أكلت منه بس أغلبهم بياكل من ع الوش هو من القلائل اللى كلفوا خاطرهم ودفسو ايديهم فى قلب الطبق وقلبوا فكانت المفاجئة ان لسه فيه هوبر وحتت لحم دسمه ملظلظة وبكل شياكة بيقولك أدى اللحمة اهيه اتفضل أستطعم وكل وأنت ومزاجك وتقييمك - ها هى الحقيقة عارية بالأدله والأسانيد والأقاويل لمن سبق وعليك بوزن الأمور بميزان عقلك ===========يحضرنى فى هذا الأسلوب الراحل العملاق د أحمد شلبى رحمة الله عليه فى موسوعة التاريخ الإسلامى فهو ياتى بالأدله والشهادات من الأقران المعاصرين يجمعها فى خليط أدبى رائع متجانس ويتركها لميزان التاريخ وتقدير القارئ ويكون للحاكم ما له وما عليه فى ميزان التاريخ ===========شكرا جزيلا أستاذنا الفاضل على هذه الوجبة الدايت الصحية من التاريخ وأتمنى أن تتحفنا بكتاب عن الدولة العثمانية بما لها وما عليها وأن تتعامل معها كأحد الدول الإسلامية مثلها مثل الدولة الأيوبية والأخشيدية والعبيدية والمملوكية - لا أن تتعامل معها كمحتل لمصر ولك جزيل الشكر تحياااااااااااااااتى

  • Ahmed Adel
    2019-03-20 20:18

    الكتاب ممتع ومؤلم في نفس الوقت، بيتكلم عن تاريخ مصر أيام المماليك وازاي كل السلاطين كانوا بيتقتلوا أو يتخلعوا والأمراء يتحكموا في السلاطين الأطفال!أنا مش فاهم ازاي طفل يحكم، وازاي السلاطين دول كانوا بيقولوا إنهم "سلاطين المسلمين" وهم بادئين حكمهم بالدم ده كله!الكتاب حلو لكن ما عجبنيش نهايته اللي شتمت في العثمانيين بالشكل ده .. حسيت فيه تأثر بالواقع المعاصر والعلاقات المصرية التركيةمحتاج اقرا أكتر عن التاريخ العثماني عشان اعرف احكم

  • Razan alfuhaid
    2019-03-03 20:25

    (لم يكن المماليك ملائكة كذلك لم يكونوا شياطين ، ولكنهم في كل الأحوال قد أقاموا دولة عظيمة قدمت للعالم محتوى حضاري هائل .. بإمكانك أن تكرهها أو تحبها لكنك لا تستطيع أن تتجاهلها )

  • ESRAA MOHAMED
    2019-03-14 18:59

    " مات الملك ..... عاش الملك " مفهوم الحي أبقي من الميت مهما كان الفرق بين الميت والحي بالسلب أو بالايجاب ..."لم يكن المماليك ملائكة، وكذلك لم يكونوا شياطين، ولكنهم فى كل الأحوال قد أقاموا دولة عظيمة قدمت للعالم محتوى حضاري هائل، وتركت بصمة فى الإدارة والحكم.. بالطبع فإنه من غير الممكن أو المقبول إنكار سلبياتها من تحزبات وشللية وانقلابات ومؤامرات وفترات دموية وحالات كثيرة من الظلم، بالذات الطبقي.. لكنها فى المجمل كانت دولة ذات بصمة... يمكنك أن تكرهها أو تحبها، لكنك لا تستطيع أن تتجاهلها .. ولا أن تتجاهل خيط الدم المتصل فيها من أيبك وشجر الدر، حتى طومان باي الشهيد."الكتاب لخص 300 سنة من حكم المماليك لمصر فترة تاريخية مهمة بما فيها من فتوحات وانقلابات وانهايارات سياسية ومجتمعية وترسخ بعض الأسس السياسية زي فكرة الرشوة للحصول علي وظيفة .... في المجمل الكتاب جميل بس المعلومات مضغوطة يمكن عشان تشجعني إني أدور أكتر في الفترة دي ...المعلومات قيمة جداا وخلتني أحب أتعمق في جزء من التاريخ مكنتش مهتمة بيه عصر المماليك .. المؤامرات والسياسة والدم دايما مترافقين للوصول للسلطة مهما كانت سيرة السلطان من حروب وفتوحات بيكون قام بنصيبه من القتل والغدر والخيانة كل اللي وصل لسلطة اتبع نفس الطريقة ...للأسف معظم أفكارنا عن عصر المماليك بتنحصر في شجر الدر والقباقيب عز الدين أيبك وانه كان بيسمع كلام شجر الدر ولما حاول يستقل ويهمشها قتلته وقطز ومساعدته لعز الدين أيبك في قتل أقطاي ونفي بيبرس ثم تولي قطز الحكم ومعركة عين جالوت مع المغول وتقريبه لبيبرس ليه منه يكون تحت عينه ومنه يحسسه انه صديقه المقرب اللي بعد النصر بيقتله ويمسك مكانه ...وهنا بتقف معلوماتنا عند العصر دا للأسف برضه عشان تعليمنا بيهتم بأجزاء معينة يقدمها منها ان قطز كان بريء وملوش يد في أي خيانات وطبعا دا شيء الواحد اكتشفه بعد وقت مفيش سياسي مدخلش في ألعاب قذرة وقتل ودا قانون السياسة لغاية دلوقتي وهيفضل لحد يوم القيامة ...الكتاب كان يستاهل 4 نجوم لو كان الكاتب عمل ملحق إضافي فيه كل أسامي السلاطين بفترة حكمهم وطريقة وفاتهم مع ذكر أهم أمراء المماليك المؤثرين في الحياة السياسية في فترة حكمهم وتحديد أهم الإنجازات أو الإخفاقات في فترة الحكم .... عشان كده 3 ونص ... استمتعواا...

  • Mohamed hassen
    2019-03-05 00:57

    بقلم رشيق و أسلوب أدبى شيق يقدم لنا وليد فكرى قبس من نهايات بعض أمراء المماليك الدموية و قصص الإغتيالات المشهورة في هذا العصر . بأسلوب يقترب من أسلوب جمال بدوى فتحصل على بعض المعلومات من مصادرها بأسلوب مبسط . يشجعك على أن تسارع لتنهل و تستزيد من مصادرها الأصلية . جرعة مكثفة من القتل و الخنق و الدماء . و لكن من أفضل مميزات الكتاب دليل المصطلحات المملوكية (العصية على الفهم ) و التى وضحها وليد فى نهاية الكتاب . أيضا يحسب له الإبتعاد عن أى أحداث سياسية جارية و عدم الإسقاطات السياسية فخرج الكتاب فى صورة حيادية تماماً و مشرفة لكاتب محايد لا يميل .

  • Emad Ali
    2019-02-26 18:14

    السلام عليكم ،، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ولا فهم لنا إلا ما فهمتنا إنك نعم المولى ونعم النصير .." تاريخ بشكل تاني " كتابة التاريخ بشكل عصري جديد يبعد عن التاريخ بظاهرة الملل التي لطالما نعت التاريخ بها ، ولكنني على يقين بأن هؤلاء الذين أطلقوا هذه الظاهرة استغلوا نقص القراءة في أمة اقرأ . لست هنا بصدد الحديث عن التاريخ وما يقال عنه ، فأنا اكتب الان للحديث عن ما يقال فيه . " دم المماليك " عنوان منمق ومشوق اليس كذلك ؟! خلفية الكتاب تعطي احصائيات عدة لتشويق القارئ ولتسويق الكتاب ، وفعلا قد نجح الكتاب على حد قول الكاتب في إحدى المقابلات الشخصية ، ولكن دعونا نتعرف على ما في هذا الكتاب من اهوال .يُفتتح الكتاب اولا باسلوب القصة المشوقة التي لا يسعني تشبيهها الا بأحد المسلسلات الدرامية ، وبعد حين تتفاجئ وأن قد خرج عن المألوف في مبالغته بسرد الأحداث وتحليلاته التي تذكرني بشخصية كرتونيةو- المحقق كونان - وكأن أمهات الكتب أخفت عن من قرأها هذه التفاصيل ومنحته اياها كهبة مجانية ليزيح عن واقعها المؤلم ما يشوبها من غبار الملل . ربما قد يجذبك الفضول بقوته الحديدية من جميع اطرافك الأربع لتكمل هذه الدراما ، فتصاب بوقع المفاجأة من جديد - استخدام اللهجة العامية - كدت اجزم في قرارة نفسي أن الكاتب ينقصه اللغة العربية في الكتابة وقد حدث فعلا فبعد البحث القصير في حياته الشخصية تبين أن الكاتب قد درس منذ نعومة أظافره حتى الثانوية في ( كلية سان مارك ) التي تلزم طلبتها على دراسة اللغة الفرنسية كلغة رئيسية للتعليم . واود بايجاز توضيح النقطة الأكثر أهمية في هذا المقال - التناقض - . وكما يصف الكاتب نفسه بأنه ( باحث في التاريخ ) ، ومن ثم يبدأ بسرد التاريخ في سطوره الخاصة ، يتوجب عليه أن يأخذ موقف الحياد ، فقد ذكر الكاتب بعد عرض مسلسله الدرامي والملاحم والدماء بأن هذا العصر المملوكي عصر غني بالحضارة _ وانا لا انكر ابدا بمقولتي هذه خير المماليك وجيوشهم التي يكفيها شرفا بأنها قد دحرت المغول في اربع معارك دامية إلى أن شاء الله لهم النصر ، ولا أنكر دورهم في مواجهة الفرنجة والصليبيين وفتحهم لبلاد الأناضول ايضا ولولاهم لانتهى الاسلام والمسلمين من بلاد الشام ومصر بالكُلِّية ، فهنا يقوم الكاتب بأخذ موقف الحياد معهم وكان هذا ظاهرا بذكر مساؤهم وحسناتهم .اما الآن فيما يخص - التناقض - فإنه يكمن في اخر صفحات الكتاب حيث يقوم الكاتب وبكل صراحة بإعلان كراهيته للخلافة العثمانية عامة وللسلطان سليم الأول ( خادم الحرمين الشريفين ) خاصة ، والاكتفاء بمهاجمتهم ونعتهم بأنهم دولة احتلال واستعمار وليست دولة خلافة ، وهنا نلاحظ بأن الكاتب لم يذكر النهضة الإسلامية التي قام بها الخليفة السلطان سليم الأول في عهده ، أما يكفيه التصدي لخطر الدولة الصفوية ؟ وهنا بالذات لماذا لم يذكر الكاتب اسباب الخلافات والعواصف الهوجاء التي عكرت علاقة الود المملوكي العثماني ؟ ويمكن الملاحظة هنا وبكل بساطة أن الكاتب قام بنشر الشائعات حول الخلافة العثمانية بنقضهم العهود والسعي لعدم تحقيق الاتحاد المملوكي الاندلسي - لإغاثة مسلمين غرناطة - من خطر مملكة اسبانيا ، تماماً كما فعل من قبله السلطان قانصوه الغوري عندما حاول نشر الشائعات في دمشق وبلاد الشام - لكسبهم في صفه - عن السلطان سليم الأول وأبيه السلطان بايزيد الثاني بأنهم استخدموا النصارى والأرمن في جهادهم المقدس بأوروبا كما يذكر في امهات الكتب التي استندت إليها .وشكراً

  • Ahmad Hossam
    2019-03-19 00:23

    "صاحب السلطان كراكب الأسد يُغبط بموقعه وهو اعلم بموضعه"- الإمام عليهكذا كان عصر المماليك، خيانات لا أول لها ولا آخر، وسلاطين يعلون يومًا ويقتلون في اليوم التالي كأن لم يملكوا الأرض وما عليهاوليد فكري ممتاز وعرضه بسيط وأكثر من رائع. للأسف هذه الفترة ثرية بالدراما وينقصها روائي بارع ينظمها في ملحمة طويلة (لا أذكر أعمالا عن فترة المماليك سوى السائرون نيامًا والزيني بركات)بحثت عن بعض المراجع الإضافية ومتحمس للقراءة عن هذا العصر بتعمق

  • Mostafa El-sayed
    2019-03-11 23:11

    "أربعون انقلابًا عسكريًا-على الأقل-فضلًا عن المحاولات الفاشلةأكثر من عشرين سلطانًا انتهت حياتهم بالاغتيال أو الإعدام أو شابت موتهم شبهة اغتيالمؤامرات ومؤامرات مضادة بين الأمراء بعضهم وبعض، أو بينهم وبين السلاطينهذا جزء بسيط من حصيلة الاضطرابات في العصر المملوكي الممتد بين عاميّ 1250م و1517م" "المشهد المكرر والمكررة معه لعبة "مات ((-قتل، اغتيل، نكل بجثته-)) السلطان الكبير .. هاتوا ابنه الصغير وسلطنوه، ليصبح ألعوبة لنا، وحل وسط يمنع تصارعنا على العرش.. وإذا جاء يوم وأزاح أحدنا الآخر وركب السلطان، فحلال عليه ركوبته .. أو حرام .. لا تفرق كثيرا فالنتيجة واحدة : سلطان طفل وأمير متحكم"على الرغم من كل الكلام ده الا ان مصر كانت حائط الصد الاخير ضد هجمات التتار . و عصر المماليك احتوى على حكام غيروا او على الاقل حاولوا يغيروا من المشاهد الدموية المعتادة و طوروا من قدارت مصر وفى النهاية"لم يكن المماليك ملائكة، وكذلك لم يكونوا شياطين، ولكنهم فى كل الأحوال قد أقاموا دولة عظيمة قدمت للعالم محتوى حضاري هائل، وتركت بصمة فى الإدارة والحكم.. بالطبع فإنه من غير الممكن أو المقبول إنكار سلبياتها من تحزبات وشللية وانقلابات ومؤامرات وفترات دموية وحالات كثيرة من الظلم، بالذات الطبقي.. لكنها فى المجمل كانت دولة (ذات بصمة).. يمكنك أن تكرهها أو تحبها، لكنك لا تستطيع أن تتجاهلها .. ولا أن تتجاهل خيط الدم المتصل فيها من أيبك وشجر الدر، حتى طومان باي الشهيد."

  • Ahmed Gohary
    2019-03-10 01:20

    دم المماليك هو ثاني كتاب اقراءة لوليد فكري بعد تاريخ شكل تاني الذى كان أكثر تنوع في مواضيعة بسبب تركيز وليد في هذا الكتاب علي المؤامرات والدسائس التي ارتكبها حكام مصر من المماليك وأتباعهم للاستيلاء علي حكم مصرالكتاب جيد ويجعلك لا تريد تركة قبل الانتهاء منة لكن كان الافضل من وجهة نظري استغلال الفرصة والتطرق بشكل أكبر علي شكل البلد وأحوال المواطنين في تلك الفترات بدلا من التركيز الاكبر علي المؤامرات والدسائس توجد بعض الفقرات التي أبدع بها وليد مثل فقرة قطز التي مزج بها ما بين القصة و السرد التاريخي مما يبشر بالتحول مستقبلا بالسرد القصصي للتاريخ مثل بعض كتابات المتألق المنسي قنديليوجد كتاب آخر ممتع جدا لمحمود السعدني اسمة مصر من تاني يتطرق لبعض هذة الفترات التاريخية بشكل أكثر تفصيلا اخيرا التاريخ يثبت لنا انة أكثر إثارة وقسوة من الأفلام والمسلسلات نصيحة لك أخيرة وانت تقراء هذا الكتاب لا تتعلق بأي حاكم مملوكي لأنة قد يموت في أي لحظة مثلة مثل أبطال مسلسل لعبة العروش :)

  • Mohammed Mortada
    2019-02-27 01:05

    فترة الملك لمن الغلب أو الحكم للسيف و أحيانا للمكر بدأت بصراع أيبك و شجرة الدر و مرت بإغتيالات طالت من جلس علي العرش و أنتهت بسيوف بني عثمان التي نهبت مصر حتي العصر الحديثهي فترة نحياها اليوم بشتي تفاضيلها المروعة فبين ظلم الحكام و غياب العدل و ضعف العامة و تغلب الخاصة تضيع الحقوق و تنتهك الحرماتو العصر الحالي هو عصر المماليك الجدد الأكثر فسادا من غيرهم و الأكثر فجورا من سابقيهم فلي لنا إلا أن نعي دري الماضي كي نتجنب مصيبة الحاضر التي قد تتسبب في مستقبل مظلم

  • Nada Majdy
    2019-03-05 23:05

    الحكم لمن يَقتُل.. صادمة ومؤثرة لأبعد حد وتحتوى على ألفاظ فجة للغاية تجاوزتها على مضض

  • Aysha
    2019-03-07 00:00

    هذا الكتاب ممتع وفيه حس فكاهي ذكي متسق مع السياق بدون تكلف لإظهارهبعض المعلومات التي وجدتها كنت على علم مسبق بها ولكن طريقة طرحها أججت مشاعري الدفينة حيالهالكم أنا مهوسة بقطز وتتخيل نفسي تضاربات مشاعره وهي يعود للبلاط مع ابنة خاله بعد أن غادروه واقعين في حالة الرق ، طفل ثم شاب نشأ ظروف صعبة وهو لا ينسى المغول الذي شتتوا عائلته تقع جدته الأصيلة في الأسر وتشرد عائلته وموتهم وضياعه هو وابنة خاله وكأن وجودها بجواره تذكيره بحياته السليبة وألمه ، ثم بعد كل هذا يصل ويصل ويعود سلطانا ويهزم التتارألا يذكركم هذا بموضة قانون الجذب !نحن نسميه الرغبة الشديد بإضافة الهمة والثقة في الله وهذا تفسير تعلقه الشديد بحلمهأنا أجدني أنسى كل شيء كالعادة وأنا أثرثر حول قطز وقطزلنلتفت إلى البقية إذا ..أنا أحب العصر المملوكي ..لماذا ؟لأنه شيء مبهر ، شيء يقول العرق ليس مهم والمكانة الاجتماعية ليست مهمة ولا سمو إلا بالروح والروح والروح ، أجلفهم رقيق ، وأحفادهم كان أجدادهم رقيقا لكنهم سلاطين ولا يخجلون من التسمية ويسمون مماليكفهم من أعراق وأجناس مختلفةوعملوا أمور جيدة كثيرة للبلاد ، انتصروا في معارك وأنقذوا الأمة كثيرا كثيراصحيح كانو قساة في أمور أخرى ولكن لنكن منطقيين لقد عانت العامة دائما من القسوة فليس من المنطقي قبولها من العباسيين مثلا ورفضها من المماليكلقد أحببت شخصيات جديدة هناوهذا المكان يخبرك أنه لا يوجد خيّر أبدا أو شرير أبداًلهذا أنا يمكنني وبكل بساطة أن أحب لاجين أيضا وبيبرس وكل أولئك الذين عندما أخذوا ما يطمحون له تصرفوا تصرفات لائقة بمقامهم وأفادو الناس كثيراوسخرت وتحسرت وأشفقت على أولئك المستهترين وشعرت كم أنه من السخيف أن ينغمس الإنسان في شهواته وكم أن المتعة المؤقتة رخيصة وشيء تافهولكن بخصوص ما تحدث عنه الكاتب وذكرنا طبعا أنه تحليل شخصي بافتراض أن يكون قطز هو الرأس المدبر لكارثة شجر الدر أنا لا أوافقه الرأي من ناحية مهمة وهي ، نعم هناك رأس مدبر ولكن يستحيل يكون شخص واحد قد يكون أتباع شجر الدر نفسهم شعروا بأهمية التخلص منها واتفقوا حول قطز بصفته واحد منهم وهكذا يتم الأمر ، أما أن يتكفل قطز بمفرده بهذا فهذا لا يعطينا تفسير بتخلي رجال شجر الدر عنها ، وقطز طبعا مهما كان نفوده في ذلك الوقت لا يقارن بنفود شجر الدر أرملة الصالح أيوبولديّ تعقيب أخير ولنقل أخيرين ، أولا في بداية الكتاب ذكر الكاتب تأثر قبائل الترك بطبيعتهم في مسألة انتزاع السلطة بالقوة ومبدأ الحكم للأغلب وهذه الأمور وأشار إلى محاولة بعض الشخصيات من العرقيات المختلفة على غرار لاجين الألماني بتغيير النمط ولكن لم يتم ذلك ، هذا الكلام لا يبدو لي متسقا ، لأن أولا عادة انتزاع الملك والسلطة بالقوة هي متأصلة في كل المجتمعات البسيطة لا ننسى أن العرب من هذا النوع حتى أنهم عجزوا عن تكوين مملكة قبل الإسلام وقصة كليب دليل هذا فالعرب كانو لا يقبلون سيطرة أشخاص محددين ولديهم نفس هذا النمط التركي القديم وتغير الأمر بعد الإسلام بمدنية الحياة التدريجية والوعي والتفكير المختلف ، ثانيا لاحظت تحامل شديد اللهجة على الدولة العثمانية ، لا أحد ينكر أمورها السيئة لكنها لم تكن سيئة تماما كان لديها فضائل ومساوئ وعندما ذكر الكاتب ما فعله العثمانيين لقد نقص مستوى الاستهجان والاستغراب لأن سبق هذا أمور حصلت من المماليك الظالمين مشابهة لما فعله العثمانيين أيضا ثم إن الدولة العثمانية أنقذت مناطق كبيرة من العالم الإسلامي وكان وجودها مهما جدا ورحمة من الله في تلك الفترة ، والكاتب يقول أنهم تقاعسوا عن حماية غرناطة ، أريد أن أجيب أن في فترة معاناة غرناطة كان العثمانيين يقاتلون الاسبان من جبهتين ، جبهة تونس والجزائر لأن الاسبان قد اجتاحو شمال افريقيا ولم يحرر العثمانيون تونس تماما إلا في أواخر القرن الخامس عشر وبدايات السادس عشر وحصلت حروب سنين طويلة في الجزائر لطرد الاسبان منها بقيادة خيرالدين باشا والجبهة الثانية كانت من ناحية الشرق لأن اسبانيا كانت تحكم نصف أوروبا ونعلم أن القائد اندريا كان يحارب باسم ملك اسبانيا في البحر العثمانيين من جهة أخرى بعيدة عن شمال افريقيا لم تكن الدولة العثمانية منطقيا قادرة على التوغل في غرناطة ولم تشأ أن تضحي بمصلحة عليا وتورط نفسها في أعظم دولة أوروبية في ذلك العصر التي هي اسبانيا ولا يمكن لومها في ذلك فقد فعلت الكثير في شمال افريقيا ولكنها أنقذت أرواح كثيرة من الأندلسيين وكان العثمانيون يغيرون على سواحل اسبانيا والموريسكيون ينتظرونهم ليصعدوا للسفن ويأخذونهم للاستقرار في الجزائر ، لا يمكننا أن ننكر فضائل مهمة كهذه دفعة واحدة جملة وتفصيلا ، أنا أعرف جيدا لولا رحمة الله وكانت الدولة العثمانية قائمة كنت سأكون مثل المكسيكيين والأندلسيين أتكلم الاسبانية وأؤمن بدين آخر أجبر عليه أجدادي بالحديد والنار , ولكنني لم أدخل هذه النقطة في تقييمي للكتاب فهي وجهة نظر الكاتب الشخصية في النهاية وهي ليست موضوع الدراسة هنا ، وقد استمتعت بمعلومات الكتاب إلا ان بعض المشاعد العنيفة كنت أتقافز عن الأسطر فيها